“الزراعيين” سقوط اشجار المسجد الاقصى وراءه حفريات الاحتلال

22.jpeg أكد نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة ان سقوط عدة أشجار في المسجد الأقصى المبارك خلال العاصفة القوية التي تأثرت بها المدينة المقدسة ، هو حادث مفتعل ومدبر منذ زمن طويل وليس كما علقت بعض المصادر بأن هذا السقوط جاء نتيجة قوة الريح.

وقال ابو غنيمة انه تم تشكيل لجنة علمية متخصصة في نقابة المهندسين الزراعيين لدراسة القضية كاملة والتي أكدت إن ملابسات سقوط الأشجار في الحرم القدسي تشير إلى وجود حفرية صهيونية غير معلنة تحفر في عمق المسجد باتجاه سبيل الكأس .

واضاف بان هذه الحفرية تطورت في مسارها بين 8/11/2010 و7/1/2013 فباتت أقرب إلى سبيل الكأس وسط المسجد، وأن سقوط أشجار الصنوبر هذه، رغم ما اشتهر عنها من قوة وعمق جذورها ومقاومتها لمختلف الأحوال الجوية قد يشكل إشارة على مدى التقدم الذي تحرزه هذه الحفريات.

واوضح أبو غنيمة ان اللجنة المكلفة أكدت على طبيعة أشجار الصنوبر المزروعة في المسجد وقوتها ومقاومتها للعوامل الطبيعية، وليؤكد وأن “سقوط هذه الأشجار بهذه الطريقة لا يمكن أن تبريره بأسباب طبيعية فقط”، وحصر التوضيح العلمي الأسباب غير الطبيعية المحتملة بسببين: “هناك ارتباط مباشر مع أسباب غير طبيعية ممكن حصرها إما بالتخريب المتعمد للجذور العمودية لهذه الأشجار، أو إهمال الرعاية الدورية للأشجار”.

ولفت الى ان شجرة الصنوبر تعتمد على هذه الجذور [العمودية] لتثبيت الشجرة، وموت هذه الجذور أو تلفها نتيجة وجود حفريات أسفل الشجرة، أو تعريض الجذور المكشوفة لبعض فطريات التربة التي تسبب الموت التدريجي لها والتعفنات، يؤدي الى حدوث ضعف عام للشجرة وسقوط الشجرة في نهاية المطاف”.

ودعا ابو غنيمة الحكومة الأردنية إلى تشكيل لجنة علمية مستقلة، تفحص عينات من جذور الأشجار التي سقطت يوم 7/1/2013، وعينات من التربة، لتحدد الأسباب الدقيقة لسقوط هذه الأشجار، وتبحث في إمكانية وجود مواد كيميائية أو مذيبات، أو آثار لحفريات تحت هذه الأشجار، وأن تعلن نتيجتها على الملأ، للتأكد من حقيقة وجود حفريات تحت عمق المسجد، وهو أمر باتت الأدلة تشير بقوة إلى حصوله.

مؤكدا على ضرورة الحرص على العناية بأشجار المسجد على أتم وجه، من خلال طواقم الأوقاف الموجودة في المسجد، وأن تؤمن لها المبيدات والأسمدة، وأن تجري فحصاً شاملاً للأشجار القائمة اليوم في المسجد لتتأكد من خلوها من الفطريات، وأن تضيف تدعيماً خارجياً للأشجار التي تثبت إصابتها، لحفظ أشجار هذا المسجد التي هي جزء لا يتجزأ منه، تشملها بركته، ولقطع أي ذريعة على الاحتلال حول سبب سقوط هذه الأشجار.

وأكد أبو غنيمة على ضرورة تضافر جهود جميع المؤسسات والقوى الشعبية الحية في الأردن، بما فيها وسائل الإعلام، إلى المتابعة الحثيثة لأوضاع المسجد الأقصى المبارك، وإلى إدراك خطورة مخطط التقسيم الذي يحدق به، وخطورة الحفريات التي تسعى لافتتاح مدينة سياحية يهودية متكاملة تحته،

تقرير: وكالة البوصلة للانباء

عن الكاتب

كتب 516 مواضيع في هذا الموقع

اكتب تعليقا

© 2013 مؤسسة الأقصى للوقف والتراث. جميع الحقوق محفوظة.
Powered by SanaPix.